ضياء الدين الأعلمي
251
خواص القرآن وفوايده
وذكرت أيضا على الشكل التالي : من قرأ بين المغرب والعشاء هذه الآية وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . . مائة وأربع عشرة مرة ، عدد سور القرآن المجيد ، ثم يقرأ « القدر » أربع مرّات ، وينفخ بعد المرة الأولى إلى جهة الفوق ، وبعد الثانية إلى جهة يمينه ، وبعد الثالثة إلى جهة شماله ، وبعد الرابعة إلى جهة التحت ، يفعل ذلك ليلة الأربعاء والخميس والجمعة ، يرزق في أسبوعه بقدر حاجته ، وفيه فوائد أخر ، وقد جرّب مرارا . كذلك ذكرت بهذه الصورة : ليلة الأربعاء وليلة الخميس وليلة الجمعة ، ثلاث ليال متوالية ، يقرأ بعد صلاة المغرب وقبل نوافلها سورة « القدر » ستا ، وينفخ بعد إتمامها في كلّ مرّة إلى جهة من الجهات الستّ بهذا الترتيب : فوق ، تحت ، يمين ، يسار ، أمام ، خلف ، ثم يقرأ هذه الآية : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . . مائة وأربع عشرة مرّة ، عدد سور القرآن ، يأتيه رزق في أسبوعه ذلك بقدر حاجته ، وقد جرّب « 1 » . - كذلك من قرأ آية وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . . في كل يوم مائة وخمسين مرّة إلى أربعين يوما ، فإذا بلغ إلى أربعين يوما ، قرأها مائة وسبعين مرّة . . . رزقه اللّه رزقا واسعا من حيث لا يحتسب . ومما جرّب لسعة الرزق وكفاية المهمّات ، قراءة هذه الآية المباركة : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ إلى لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً في كل يوم ثلاثاء ، مصلّيا على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاثا قبلها وثلاثا بعدها « 2 » . وعن أبي عمرو الحذّاء قال : ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام فكتب إليّ : أدم قراءة إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ « 3 » ، قال : فقرأتها حولا
--> ( 1 ) التحفة الرضوية ، ص 23 - 24 . ( 2 ) التحفة الرضوية ، ص 23 - 24 . ( 3 ) أي سورة نوح .